باب فضائل عبد الله بن مسعود
( 2461 ) ( 113 ) [ 2371 ] وعَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالُ أَبُو مَسْعُودٍ : مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ بَعْدَهُ أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا . و ( قول أبي موسى : " كان يشهد إذا غبنا " ) أي : يحضر مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا غاب الناس عنه . ج٦ / ص٣٧٣و ( قوله : " ويؤذن له إذا حُجِبْنا " ) يعني : أنه كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأذن له في الوقت الذي يحجب عنه الناس ، وذلك في الوقت الذي كان فيه مشتغلاً بخاصته .