حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في وجوب صلة الرحم وثوابها

( 2558 ) [ 2465] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وهم يَجْهَلُونَ عَلَيَّ، فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ . و ( قوله : إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحلم عنهم ويجهلون علي ) أحلم - بضم اللام - : أصفح . ويجهلون : يقولون قول الجهال من السب والتقبيح .

ج٦ / ص٥٢٩و ( قوله : " لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل " ) الرواية : بضم تاء تسفهم ، وكسر السين ، وضم الفاء ، أي : تجعلهم يسفونه من السف ، وهو شرب كل دواء يؤخذ غير ملتوت ، تقول : سففت الدواء وغيره مما يؤخذ غير معجون ، وأسففته غيري ، أي : جعلته يسفه . والمل : الرماد الحار . يقال : أطعمنا خبز ملة ، ومعنى ذلك : أن إحسانك إليهم مع إساءتهم لك ، يتنزل في قلوبهم منزلة النار المحرقة ، لما يجدون من ألم الخزي ، والفضيحة ، والعار الناشئ في قلب من قابل الإحسان بالإساءة .

و ( قوله : " ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك " ) الظهير : المعين ، ومعناه : أن الله تعالى يؤيدك بالصبر على جفائهم ، وحسن الخلق معهم ، ويعليك عليهم في الدنيا والآخرة مدة دوامك على معاملتك لهم بما ذكرت .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث