حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا

( 2596 ) ( 82 و 83 ) [ 2506 ] وعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا جَارِيَةٌ عَلَى نَاقَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُ مَتَاعِ الْقَوْمِ ، إِذْ بَصُرَتْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَضَايَقَ بِهِمْ الْجَبَلُ، فَقَالَتْ: حَلْ ! اللَّهُمَّ الْعَنْهَا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُصَاحِبْنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ . وفي رواية: لا، ايم الله ، لا تصاحبنا . و ( قوله : فقالت : حل ) هي كلمة تزجر بها الإبل ، يقال : حل ! حل ! بسكون اللام ، ويقال : حل ! حل ! بكسر اللام فيهما ، منونة وغير منونة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث