باب ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة
( 22 ) باب ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة ( 2526 ) في البر والصلة ( 98 و 100 ) [ 2512 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ . وفي رواية : " تجدون من شر الناس ذا الوجهين " نحوه . ( 22 و 23 ) ومن باب : ما ذكر في ذي الوجهين وفي النميمة والتحذير من الكذب ( قوله : " إن من شر الناس ذي الوجهين " ) يعني به الذي يدخل بين الناس بالشر والفساد ، ويواجه كل طائفة بما يتوجه به عندها مما يرضيها من الشر ، فإن رفع حديث أحدهما إلى الآخر على جهة الشر : فهو ذو الوجهين النمام ، وأما من كان ذا وجهين في الإصلاح بين الناس ، فيواجه كل طائفة بوجه خير ، وقال لكل واحدة منهما من الخير خلاف ما يقول للأخرى ، فهو الذي يسمى بالمصلح ، وفعله ذلك يسمى : الإصلاح ، وإن كان كاذبا ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمي خيرا " .