حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في عذاب المتكبر والمتألي على الله

( 2622 ) [ 2535] وعنه ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ . و ( قوله : " رب أشعث مدفوع بالأبواب ، لو أقسم على الله لأبره ) الأشعث : المتلبد الشعر غير المدهنه . والمدفوع بالأبواب ، أي : عن الأبواب .

فلا يترك بقربها احتقارا له ، ويصح أن يكون معناه : يدفع بسد الأبواب في وجهه كلما أراد دخول باب من الأبواب ، أو قضاء حاجة من الحوائج . و ( قوله : " لو أقسم على الله لأبره " ) أي : لو وقع منه قسم على الله في شيء لأجابه الله تعالى فيما سأله ؛ إكراما له ، ولطفا به ، وهذا كما تقدَّم من قول أنس بن النضر : لا والله لا تكسر ثنية الربيع أبدا . فأبر الله قسمه ؛ بأن جعل في قلوب الطالبين للقصاص الرضا بالدية ، بعد أن أبوا قبولها ، وكنحو ما اتفق للبراء لما ج٦ / ص٦١٠التقى بالكفار فاقتتلوا ، فطال القتال ، وعظم النزال ، فقال البراء : أقسمت عليك يا رب - أو : عزمت عليك - لتمنحنا أكتافهم ، ولتلحقني بنبيك ، فأبر الله قسمه ، فكان كذلك .

ولقد أبعد من قال : إن القسم -هنا - هو الدعاء من جهة اللفظ والمعنى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث