حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب التحذير من الرياء والسمعة

( 2986 ) [ 2543 ] وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ . ج٦ / ص٦١٦و ( قوله : " من سمع سمع الله به " ) أي : من يحدث بعمله رياء ليسمع الناس ، فضحه الله يوم القيامة ، وشهره على رؤوس الأشهاد ، كما جاء في غير كتاب مسلم : " يسمع الله به سامع خلقه يوم القيامة " أي : كل من يسمع . وقيل : إن معنى ذلك أن من أذاع على مسلم عيبا ، وشنّعه عليه ، أظهر الله عيوبه يوم القيامة .

و ( قوله : " ومن راءى راءى الله به " ) أي : من راءى بعمله ، فعمل شيئا من القرب لغير الله ، قابله الله يوم القيامة بعقوبة ذلك . فسمى العقوبة رياء على جهة المقابلة ، كما قال : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث