حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب التحذير من الرياء والسمعة

( 2988 ) ( 49 و50 ) [ 2544 ] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ما يتبين ما فيها يَهوي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . و ( قوله : " إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها " ) أي : من الإثم والعقاب ، وذلك لجهله بذلك ، أو لترك التثبت ، أو للتساهل . وفي غير كتاب مسلم : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالا ، يهوي بها في النار سبعين خريفا " .

وفيه من الفقه : وجوب التثبت عند الأقوال والأفعال ، وتحريم التساهل في شيء من الصغائر ، وملازمة الخوف والحذر عند كل قول وفعل ، ج٦ / ص٦١٧والبحث عما مضى من الأقوال والأفعال ، واستحضار ما مضى من ذلك وتذكره من أول زمان تكليفه ؛ لإمكان أن يكون صدر من المكلف شيء لم يتثبته ، يستحق به هذا الوعيد الشديد ، فإذا تذكر واستعان بالله ، فإن ذكر شيئا من ذلك تاب منه ، واستغفر ، وإن لم يتذكر وجب عليه أن يتوب جملة بجملة عما علم وعما لم يعلم ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أستغفرك عما تعلم ولا أعلم " . فمن فعل ذلك وصدقت نيته قُبلت بفضل الله تعالى توبته . و ( قوله : " من سخط الله " ) أي : مما يسخط الله ، وذلك بأن يكون كذبة ، أو غيبة ، أو نميمة ، أو بهتانا ، أو بخسا ، أو باطلا يضحك به الناس ، كما قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ويل للذي يتكلم بالكلمة من الكذب ليضحك الناس ، ويل له ، ويل له " .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث