حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب المرء مع من أحب وفي الثناء على الرجل الصالح

( 2642 ) [ 2569 ] وعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَال: تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ . وفي رواية : ويحبه الناس عليه ، ( بدل ) : يحمده . ج٦ / ص٦٤٨و ( قوله : أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه ) يعني الرجل الذي يعمل العمل الصالح خالصا ، ولا يريد إظهاره للناس ، لأنَّه لو عمله ليحمده الناس أو يبروه ، لكان مرائيا ، ويكون ذلك العمل باطلا فاسدا ، وإنما الله تعالى بلطفه ورحمته وكرمه ، يعامل المخلصين في الأعمال الصادقين في الأقوال والأحوال بأنواع من اللطف ، فيقذف في القلوب محبتهم ، ويطلق الألسنة بالثناء عليهم ، لينوه بذكرهم في الملأ الأعلى ؛ ليستغفروا لهم ، وينشر طيب ذكرهم في الدنيا ليقتدى بهم ، فيعظم أجرهم ، وترتفع منازلهم ، وليجعل ذلك علامة على استقامة أحوالهم ، وبشرى بحسن مآلهم ، وكثير ثوابهم ، ولذلك قال : " تلك عاجل بشرى المؤمن " .

والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث