حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كل مولود يولد على الفطرة

( 2660 ) [ 2587] وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ . ( 2661 ) [ 2588 ] وعنه ؛ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يوم طبع كَافِرًا، وَلَوْ عَاشَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا . و ( قوله : " الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم " ) معناه : الله أعلم بما جبلهم عليه ، وطبعهم عليه ، فمن خلقه الله تعالى على جبلة المطيعين كان من أهل الجنة ، ومن خلقه الله على جبلة الكفار من القسوة والمخالفة ، كان من أهل النار .

وهذا كما قال في غلام الخضر : " طُبع يوم طبع كافرا " . وهذا الثواب والعقاب ليس مرتبا على تكليف ولا مرتبطا به ، وإنما هو بحكم علمه ومشيئته . وأما من قال : إنهم في النار مع آبائهم ، فمعتمده قوله صلى الله عليه وسلم : " هم من آبائهم " .

ولا حجَّة فيه لوجهين : ج٦ / ص٦٧٩أحدهما : أن المسألة علمية ، وهذا خبر واحد ، وليس نصا في الفرض . وثانيهما : سلمناه ، لكنا نقول ذلك في أحكام الدنيا ، وعنها سئل ، وعليها خرج الحديث ، وذلك أنهم قالوا : يا رسول الله إنا نُبيّت أهل الدار من المشركين ، وفيهم الذراري . فقال : " هم من آبائهم " ، يعني في جواز القتل في حال التبييت ، وفي غير ذلك من أحكام آبائهم الدنيوية ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث