حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كل مولود يولد على الفطرة

( 2662 ) [ 2589 ] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَنَازَةِ صَبِيٍّ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِهَذَا عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلْ السُّوءَ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ قَالَ: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ . و ( قول عائشة - رضي الله عنها - في الصبي الأنصاري المتوفى : عصفور من عصافير الجنة ) إنما قالت هذا عائشة ، لأنَّها بنت على أن كل مولود يولد على فطرة الإسلام ، وأن الله تعالى لا يعذب حتى يبعث رسولا ، فحكمت بذلك ، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر . ج٦ / ص٦٨٠و ( قوله : " وهم في أصلاب آبائهم " ) لا يعارض ما تقدَّم من قوله أنه يكتب وهو في بطن أمه شقي أو سعيد ؛ لما قدمناه من أن قضاء الله وقدره راجع إلى علمه وقدرته ، وهما أزليان ، لا أول لهما .

ومقصود هذه الأحاديث كلها أن قدر الله سابق على حدوث المخلوقات ، وأن الله تعالى يظهر من ذلك ما شاء لمن شاء متى شاء قبل وجود الأشياء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث