حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في أكثر ما كان يدعو به النبي

[ 2630 ] وعنه ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل كنت تدعو بشيء ، أو تسأله إياه ؟ فقال : نعم ، كنت أقول : اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، لا تطيقه - أو : لا تستطيعه - أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . وفي رواية : فدعا الله له ، فشفاه . و ( قوله : إنه صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت حتى صار مثل الفرخ ) أي : ضعف ونحل في جسمه ، وخفي كلامه ، وتشبيهه له بالفرخ : يدل على أنه تناثر أكثر شعره ، ويحتمل أن يكون شبهه به لضعفه ، والأول أوقع في التشبيه .

ومعلوم أن مثل هذا المرض لا يبقى معه شعر ولا قوة . و ( قوله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ! لا تطيقه ) يعني أن عذاب الآخرة لا يطيقه أحد في الدنيا ؛ لأنَّ نشأة الدنيا ضعيفة لا تحتمل العذاب الشديد والألم العظيم ، بل إذا عظم عليه ذلك هلك ومات ، فأمَّا نشأة الآخرة فهي للبقاء ، إما في نعيم ، أو في عذاب ، إذ لا موت ، كما قال في حق الكفار : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ - فنسأل الله تعالى العافية في الدنيا والآخرة - ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى أحسن ما يقال ، وهو قوله : آتنا في الدنيا حسنة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث