باب ما يقول إذا نزل منزلا وإذا أمسى
( 11 ) باب ما يقول إذا نزل منزلا وإذا أمسى 2708 [ 2635] عن خولة بنت حكيم السلمية ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ؛ لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك . وفي رواية : قال عليه الصلاة والسلام : إذا نزل أحدكم منزلا فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق . وذكره .
2709 [ 2636 ] وعن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة ؟ قال : أما لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ؛ لم تضرك . ج٧ / ص٣٦( 11 ) ومن باب : ما يقول إذا نزل منزلا وعند النوم ( قوله : " إذا نزل أحدكم منزلا ، فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ) قيل : معناه : الكاملات اللاتي لا يلحقها نقص ، ولا عيب ، كما يلحق كلام البشر . وقيل : معناه : الشافية الكافية .
وقيل : الكلمات هنا هي : القرآن ؛ فإنَّ الله تعالى قد أخبر عنه بأنه هدى وشفاء ، وهذا الأمر على جهة الإرشاد إلى ما يدفع به الأذى ، ولما كان ذلك استعاذة بصفات الله تعالى ، والتجاء إليه ، كان ذلك من باب المندوب إليه ، المرغب فيه . وعلى هذا فحق المتعوذ بالله تعالى ، وبأسمائه وصفاته أن يصدق الله في التجائه إليه ، ويتوكل في ذلك عليه ، ويحضر ذلك في قلبه ، فمتى فعل ذلك وصل إلى منتهى طلبه ، ومغفرة ذنبه . و ( قوله : " فإنَّه لا يضره شيء حتى يرتحل منه " ) هذا خبر صحيح ، وقول صادق ، علمنا صدقه دليلا وتجربة ، فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه ، فلم يضرني شيء إلى أن تركته ، فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا ، فتفكرت في نفسي ، فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات ، فقلت لنفسي - ذاما لها وموبخا - ما قاله صلى الله عليه وسلم ج٧ / ص٣٧للرجل الملدوغ : " أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .
لم تضرك " .