حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما يدعى به وما يتعوذ منه

[ 2634 ] وعن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن جهد البلاء . قال سفيان بن عيينة : أشك أني زدت واحدة منها . و ( قوله : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من سوء القضاء ، ومن درك الشقاء ) يروى بفتح الراء وبإسكانها ، فبالفتح : الاسم ، وبالإسكان : المصدر ، وهما متقاربان ، والمتعوذ منه : أن يلحقه شقاء في الدنيا يتعبه ، ويثقله ، وفي الآخرة : يعذبه .

وجهد البلاء : يروى بفتح الجيم وضمها . قال ابن دريد : هما لغتان بمعنى واحد ، وهو : التعب والمشقة ، وقال غيره - وهو نفطويه - بالضم ، وهو الوسع والطاقة ، وبالفتح : المبالغة والغاية . وروي عن ابن عمر -رضي الله عنهما - قال : جهد البلاء : قلة المال وكثرة العيال .

وشماتة الأعداء : هي ظفرهم به ، أو فرحهم بما يلحقه من الضرر والمصائب . وقد جاء هذا الدعاء مسجعا - كما ترى الآن - ذلك السجع لم يكن متكلفا ، وإنَّما يكره من ذلك ما كان متكلفا - كما تقدم - وإنَّما دعا النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدعوات ، وتعوذ بهذه التعوذات إظهارا للعبودية ، وبيانا للمشروعية ؛ ليقتدى بدعواته ويتعوذ بتعويذاته ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث