المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع وما بعد ذلك
[ 2643 ] وعن ثابت عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي . و ( قوله : فكم ممن لا كافي له ، ولا مؤوي ) أي : كثير من الناس ممن أراد الله إهلاكه ، فلم يطعمه ولم يسقه ولم يكسه ، إما لأنه أعدم هذه الأمور في حقه ، وإما لأنه لم يقدره على الانتفاع بها حتى هلك ، هذا ظاهره . ويحتمل أن يكون معناه : فكم من أهل الجهل والكفر بالله تعالى لا يعرف أن له إلها يطعمه ويسقيه ويؤويه ، ولا يقر بذلك ، فصار الإله في حقه وفي اعتقاده كأنه معدوم .