المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب مجموعة أدعية كان النبي يدعو بها
[ 2645] وعن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي ، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ . و ( قوله : وإليك أنبت ) أي : تبت ورجعت . و ( قوله : وبك خاصمت ) أي : بإعانتك وتعليمك ، وبكلامك جادلت المخالفين فيك حتى خصمتهم .
و ( قوله : والجن والإنس يموتون ) إنما خص هذين النوعين بالموت ؛ وإن كان جميع الحيوان يموت ؛ لأنَّ هذين النوعين هما المكلفان المقصودان بالتبليغ ، والله أعلم .