حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب مجموعة أدعية كان النبي يدعو بها

[ 2648 ] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ . و ( قوله : اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ) أي : رباطه وعماده ، والأمر بمعنى الشأن ، ومعنى هذا أن الدين إن فسد لم يصلح للإنسان دنيا ولا آخرة ، وهذا دعاء عظيم جمع خير الدنيا والآخرة ، والدين والدنيا ، فحق على كل سامع له أن يحفظه ويدعو به آناء الليل وآناء النهار ، لعل الإنسان يوافق ساعة إجابة فيحصل على خير الدنيا والآخرة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث