حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في رجاء مغفرة الله تعالى وسعة رحمته

( ‎ ‎3 ) باب في رجاء مغفرة الله تعالى وسعة رحمته 2760 ( 35 ) [ 2671 ] عن عبد الله بن مسعود قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنْ اللَّهِ ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ اللَّهِ ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ . 2761 [ 2672 ] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ . ( 3 ) ومن باب : رجاء مغفرة الله سبحانه وسعة رحمته ( قوله : " ليس أحد أحب إليه المدح من الله " ) التقييد الصحيح رفع " أحب " على أنه خبر مقدم ، ومبتدؤه : المدح ، والجملة خبر : ليس .

وقد قيده بعض الناس : أحبَّ ، بالنصب على أنه خبر : ليس ، وفيه بُعد وتكلف ، وقد تقدَّم القول في محبة الله غير مرة ، ومعناها هنا : أن الله تعالى يثيب مادحيه بما لا يثيب أحد من الخلق مادحه . و ( قوله : " من أجل ذلك مدح نفسه " ) أي : من أجل أن يثيب مادحيه مدح نفسه ، لا أنه يهتز للمدح ويرتاح له ؛ فإنَّ ذلك من سمات فقرنا وحدوثنا ، وهو منزه عن ذلك كله ، وقد تقدَّم القول في غيرة الله تعالى في الحدود . ج٧ / ص٨٠و ( قوله : " وليس أحد أحب إليه العذر من الله تعالى " ) أي : الاعتذار ، يعني التقدمة بالبيان والأعذار ، ويحتمل أن يريد الاعتذار من عباده له من ذنوبهم إذا استغفروا منها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث