حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لا تنظر إلى من فضل الله عليك في الدنيا وانظر إلى من فضلت عليه

( 4 ) باب لا تنظر إلى من فضل الله عليك في الدنيا وانظر إلى من فضلت عليه 2963 ( 8 ) [ 2694 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ . 2963 ( 9 ) [ 2695] وعنه ، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ . و ( قوله : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم " ) أي : اعتبروا بمن فضلتم عليه في المال ، والخلق ، والعافية ، فيظهر عليكم ما أنعم الله به عليكم فتشكرونه على ذلك ، فتقومون بحق النعمة ، وذلك بخلاف ما إذا نظر إلى ما فضل عليه غيره من ذلك ؛ فإنَّه يضمحل عنده ما أنعم الله عليه به من النعم ، ويحتقرها ، فلا يحسبها نعما ، فينسى حق الله فيها ، وربما حمله ذلك النظر إلى أن تمتد عينه إلى الدنيا فينافس أهلها ، ويتقطع لحسرة فوتها ، ويحسد أهلها ، وذلك هو الهلاك في الدنيا والآخرة .

و ( قوله : " فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم " ) هو عائد على مصدر : انظروا ، وأجدر بمعنى أحق وأوجب ، والازدراء : الاحتقار .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث