المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في صفة جهنم وحرها وأهوالها وبعد قعرها أعاذنا الله منها
[ 2762 ] وعنه ؛ قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تدرون ما هذا ؟ قال : قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها . 50 و ( قوله : إذ سمع وجبة ) أي : هدة ، وهي صوت وقع الشيء الثقيل . و ( قوله : أتدرون ما هذا؟ ) دليل على أنهم حين سمعوا الوجبة خرق الله لهم العادة ، فسمعوا ما مُنِعه غيرهم ، وإلا فالعادة تقتضي مشاركة غيرهم في سماع هذا الأمر العظيم ، ففيه دليل على أن النار قد خُلقت وأعد فيها ما شاء الله مما يعذب به من يشاء ، وهو مذهب أهل السنة خلافا للمبتدعة .