حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب إقبال الفتن ونزولها كمواقع القطر ومن أين تجيء

[ 2778 ] وعن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة ثم قال : هل ترون ما أرى ؟ إني لأرى موقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر . 2905( 45 ) [ 2779 ] وعن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول : ألا إن الفتنة هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان . و ( قوله : أشرف على أطم من آطام المدينة ) أي : على حصن من حصونها ، وتسمى أيضًا : الآجام ، وقد تقدَّم ذلك .

وأشرف : ارتفع . و ( قوله : إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم ) مواقع : جمع موقع ، وهو : موضع سقوط الشيء ، ووقوعه . وخلال : بمعنى بين ، وهو خبر عن أنه رأى مواضع الفتن ، وعاينها ، وقد نص في الخبر الآتي بعد هذا على أنها تأتي من قبل المشرق ، وقد وجد كل ذلك كما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك من أدلة صحة نبوته ورسالته ، ظهرت بعد وفاته .

وقد تقدَّم القول في قرني الشيطان في كتاب الصلاة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث