المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وحتى يكثر الهرج وجعل بأس هذه الأمة بينها
( 18 ) [ 2786 ] وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج ، قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : القتل القتل . و ( قوله في تفسير الهرج : القتل القتل ) وجدته في كتاب الشيخ برفع اللام من القتل في اللفظين ، معتنى به مصححا عليه ، وهو مرفوع على خبر مبتدأ محذوف ؛ أي هو القتل هو القتل . وأصل الهرج : الاختلاط .
يقال : هرج القوم : إذا اختلطوا ، وسمي القتل بالهرج لأنه لا يكون غالبا إلا عن الاختلاط .