المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في هوان الدجال على الله تعالى وأنه لا يدخل مكة والمدينة ومن يتبعه من اليهود
( 124 ) [ 2833 ] وعنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة . 2945 [ 2834 ] وعن أم شريك ، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليفرن الناس من الدجال في الجبال . قالت أم شريك : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم قليل .
و ( قوله : يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة ) هي جمع طيلسان ، بفتح اللام ، ولا تكسره العرب في المشهور ، وحكاه البكري بكسر اللام ، وهو الكساء . وهو أعجمي معرب ، والهاء في جمعه للعجمة . ويدلّ هذا على أن اليهود أكثر أتباع الدجال ، ومن يعتقد التجسيم .
والرواية المشهورة سبعون ألفا . وعند ابن ماهان : تسعون ألفا.