المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب كيف يكون انقراض هذا الخلق وقرب الساعة وكم بين النفختين
[ 2837] عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة : متى الساعة ؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال : إن يعش هذا لم يدركه الهرم ، قامت عليكم ساعتكم . و ( قوله : إن يعش هذا لم يدركه الهرم ، قامت عليكم ساعتكم ) هذه الرواية رواية واضحة حسنة ، وهي المفسرة لكل ما يرد في هذا المعنى من الألفاظ المشكلة ، كقوله في حديث أنس - رضي الله عنه - : حتى تقوم الساعة ، وفي لفظ آخر : القيامة ، فإنَّه يعني به ساعة المخاطبين وقيامتهم ، كما تقدم في تفسير الراوي ، لقوله : يعني بذلك أن ينخرم ذلك القرن .