title: 'حديث: 3026 [ 2854 ] وعن البراء ، قال : كانت الأنصار إذا حجوا فرجعوا ، لم يدخ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407295' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407295' content_type: 'hadith' hadith_id: 407295 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: 3026 [ 2854 ] وعن البراء ، قال : كانت الأنصار إذا حجوا فرجعوا ، لم يدخ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

3026 [ 2854 ] وعن البراء ، قال : كانت الأنصار إذا حجوا فرجعوا ، لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها ، قال : فجاء رجل من الأنصار ، فدخل من بابه ، فقيل له في ذلك ، فنزلت هذه الآية : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا و ( قوله : كانت الأنصار إذا حجوا فرجعوا ، لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها ) إنما كان يفعلون ذلك ؛ لأنَّهم كانوا إذا أحرموا يكرهون أن يحول بينهم وبين السماء سقف إلى أن ينقضي إحرامهم ، ويصلوا إلى منازلهم ، فإذا دخلوا منازلهم دخلوها من ظهورها . قاله الزهري . يعتقدون أن ذلك من البر والقرب ، فنفى الله ذلك بقوله : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا ثم بين ما يكون فيه البر بقوله : وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى أي : بر من اتقى الله ، وعمل بما أمره الله به من طاعته . ويستفاد منها : أن الطاعات والقُرب إنما يتوصل إليها بالتوقيف الشرعي ، والتعريف ، لا بالعقل والتخريف . فالبيوت على هذا محمولة على حقائقها ، وقد قال بعض العلماء : إن المراد بها إتيان الأمور من وجوهها ، وهو بعيد ، وأبعد من قول من قال : إن المراد بها إتيان النساء في فروجهن ، لا في أدبارهن ، والصحيح الأول . وأما القولان الآخران فيؤخذان من موضع آخر ، لا من الآية .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407295

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة