حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة إبراهيم

( ‎ 9 ) ومن سورة إبراهيم 2871 ( 74 ) [ 2878 ] عن البراء بن عازب : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ قال : نزلت في عذاب القبر . 2790 [ 2879 ] وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يُحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ، ليس فيها علم لأحد . ( 9 ) ومن سورة إبراهيم ( قوله " يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء " ) ؛ أي : تضرب إلى الحمرة .

والعفرة : بياض ليس ناصعا ، بل يضرب إلى الحمرة ، وكأنها تغيرت من لهب النار . ج٧ / ص٣٥١و ( قوله " كقرصة النقي " ) ، القرصة : الخبزة . النقي - بفتح النون وكسر القاف - هو الحوّارى ، وهو الدرمك ، سمي بذلك لأنَّه ينقى ويصفى من نخالته ومما يغيره .

و ( قوله " ليس فيها علم لأحد " ) ، الرواية المشهورة بفتح العين المهملة واللام ؛ أي : ليس فيها علامة لأحد ولا أثر ، أي لم يكن فيها أحد فيكون له أثر . قال ابن عباس : لم يعمل عليها خطيئة ، وقد وجدته في أصل الشيخ أبي الصبر أيوب " ليس بها عِلْم لأحد " بالباء الموحدة وبكسر العين وسكون اللام ؛ أي : لم يتقدم بها لأحد من الخلق علم . وهذا الحديث والذي بعده يدل على أن المراد بتبديل الأرض المذكورة في قوله تعالى : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ إنه تبديل ذات بذات ، فيُذهب بهذه الأرض ويؤتى بأرض أخرى ، وهو قول جمهور العلماء ، وقال الحسن : تبدل صورتها ويطهر دنسها .

وقال ابن عباس : تبدل آكام الأرض ونجوم السماء . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تُمَد الأرض مد الأديم " ، وأما تبديل السماوات فروي عن علي رضي الله عنه : تبدل الأرض فضة والسماء ذهبا . كعب : الأرض نارا والسماء جنة - أي : يُزاد فيها .

القاسم بن محمد : تطوى السماء كطي السجل . ابن الشجري : تنشق فلا تظل . ابن الأنباري : تختلف أحوالها كالمهل والدهان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث