حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة الإسراء

( ‎ 11 ) ومن سورة الإسراء قد تقدمت في كتاب الإيمان أحاديث الإسراء . انظر هذه الأحاديث في التلخيص في كتاب الإيمان . 2794 ( 32 و 33 ) [ 2884 ] عن عبد الله بن مسعود قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ مَرَّ بِنَفَرٍ مِنْ الْيَهُودِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : سَلُوهُ عَنْ الرُّوحِ ! فَقَالُوا : مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ ؟ لَا يَسْتَقْبِلُكُمْ بِشَيْءٍ تَكْرَهُونَهُ ! فَقَالُوا : سَلُوهُ .

فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَسَأَلَهُ عَنْ الرُّوحِ ، قَالَ : فَأَسْكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ . قَالَ : فَقُمْتُ مَكَانِي ، فَلَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ قَالَ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا . وفي رواية : وما أوتوا .

ج٧ / ص٣٥٦( 11 ) ومن سورة الإسراء قد تقدم الكلام في الإسراء وفي أحاديثه في كتاب الإيمان ، وتقدم الكلام في الروح في كتاب الصلاة ، وقد اختلف الناس في الروح التي سألت اليهود عنها النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقيل : هو عيسى عليه السلام . وقيل : هو جبريل عليه السلام . وقيل : هو روح الإنسان - وهذا الأخير هو الأولى ؛ لأنَّ اليهود لا تقر بأن عيسى - عليه السلام - ولد بغير أب ، وجبريل عندها ملك معروف ، فتعين الثالث ، وهو الذي يناسب الإبهام في قوله حيث أجابهم بقوله : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي أي : هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى مبهما له ، ج٧ / ص٣٥٧وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها ، وإذا كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان بعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى .

و ( قوله " فأسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بمعنى سكت ، يقال : سكت ، وأسكت - لغتان ، وقيل : معنى أسكت أطرق ساكتا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث