المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
ومن سورة الإسراء
( 145 ) [ 2886 ] وعن عائشة في قوله عز وجل : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قالت : أنزل هذا في الدعاء . وقد تقدم في كتاب الصلاة قول ابن عباس ، هذه الآية : إنها نزلت مخافة سب المشركين للقرآن إذا قرئ جهرا . انظر صحيح مسلم ( 446 ) ( 145 ) .
و ( قوله : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قد ذكر في الأصل اختلاف عائشة وابن عباس في سبب نزولها ، وأيهما كان فمقصود الآية التوسط في القراءة والدعاء ، فلا يفرط في الجهر ولا يفرط في الإسرار ، ولكن بين المخافتة والجهر ، وخير الأمور أوساطها .