حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة مريم

( 13 ) ومن سورة مريم 2795( 35 و 36 ) [ 2889 ] عن خباب قال : كان لي على العاص بن وائل دين ، فأتيته أتقاضاه ، فقال لي : لن أقضيك حتى تكفر بمحمد ! قال : فقلت له : لن أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث ! قال : وإني لمبعوث من بعد الموت ؟ فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد ! قال : فنزلت هذه الآية : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا إلى قوله : وَيَأْتِينَا فَرْدًا وفي رواية قال خباب : كنت قينا في الجاهلية ، فعملت للعاص بن وائل عملا ، فأتيته . وذكره . ج٧ / ص٣٦١( 13 ) ومن سورة مريم ( قول خباب " كنت قينا في الجاهلية " ) ؛ أي : حدادا ، وهذا أصل هذا اللفظ ، وقد يقال على كل صانع ، وقد تقدم ذلك .

و ( قوله تعالى : أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ؛ أي : أنَظَرَ في اللوح المحفوظ فرأى أمنيته أم أعطاه الله موثقا بذلك ، وهذا توبيخ له على جهله وتحكمه ، ثم إنه تعالى نفى ذلك وزجره عنه وتوعده عليه بقوله : كَلا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ ؛ أي : نكتب في ديوان أعماله ، أو نريه ذلك مكتوبا عليه في القيامة ، وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا أي : نزيده منه أضعافا ، من قولهم : مد النهر ، ومده نهر آخر ، وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ؛ أي : نسلبه ما يقول بالموت ، ويقول : بمعنى قال ، يعني به ماله أو ولده ، وعبر عن الحال بالماضي لقربه أو لتماديه على ذلك ج٧ / ص٣٦٢القول . وفردا : وحيدا مسلوبا لا نصير له ولا مجير .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث