حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة الحج

( ‎ 15 ) ومن سورة الحج 3033 [ 2892 ] عن قيس بن عباد قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما : إن هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ أنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة ، وعلي ، وعبيدة بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة . ( 15 ) ومن سورة الحج ( قوله : هَذَانِ خَصْمَانِ ‎ إشارة إلى الفريقين اللذين ذكرهما أبو ذر ، وهما : علي وحمزة وعبيدة ، وهم المؤمنون ، والفريق الآخر : عتبة وشيبة ، والوليد بن عتبة - التقيا يوم بدر في أول الحرب ، فافتخر المشركون ج٧ / ص٣٦٤بدينهم وانتسبوا إلى شركهم ، وافتخر المسلمون بالإسلام وانتسبوا إلى التوحيد . ولما خرج المشركون ودعوا إلى البراز خرج إليهم عوف ومعوذ ابنا عفراء وعبد الله بن رواحة الأنصاري ، فلما انتسبوا لهم قالوا : أكفاء كرام ، ولكنا نريد قومنا ! فخرج إليهم حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث وعلي رضي الله عنهم ، فأما حمزة وعلي فلم يمهلا صاحبيهما فقتلاهما ، واختلفت بين عبيدة وشيبة ضربتان كلاهما أثبت صاحبه ، وكر حمزة وعلي على شيبة فقتلاه واحتملا صاحبيهما ، فمات من جرحه ذلك بالصفراء عند رجوعه .

وقال قتادة : هم أهل الكتاب ، افتخروا بسبق دينهم وكتابهم ، فقال المسلمون : كتابنا مهيمن على الكتب ، ونبينا خاتم الأنبياء . وقال مقاتل : أهل الملل في دعوى الحق . و ( قوله : قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ ‎ ) ؛ أي أعدت ، كما يقطع من الثوب القميص والسراويل ، كما قال تعالى : سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ فأُلبِسوا والله ثيابا العري خير منها ، كما أطعموا طعاما وسقوا شرابا الجوع والظمأ خير منهما .

و ( قوله : يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ‎ ) ؛ أي : يُقطع به وينضج ويذاب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث