حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة المنافقين

( ‎ 28 ) ومن سورة المنافقين 2780 ( 12 ) [ 2915] عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يصعد الثنية ، ثنية المرار ، فإنه يُحَط عنه ما حُط عن بني إسرائيل . قال : فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ، ثم تتام الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وكلكم مغفور له ، إلا صاحب الجمل الأحمر ، فأتيناه فقلنا له : تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم ، قال : وكان رجل ينشد ضالة له . ( 28 ) ومن سورة المنافقين ( قوله : " من يتسور ثنية المرار " ) يتسور : يعلو .

وتسورت الجدار : علوته ، وفي الرواية الأخرى : " من يصعد " وهذا واضح ، والثنية : الطريق في الجبل . والمُرار - بضم الميم - : وهي ثنية معروفة وعرة المرتقى ، فحث النبي صلى الله عليه وسلم على صعودها ، ولعل ذلك للحراسة . و ( قوله : " حط عنه ما حط عن بني إسرائيل " ) أي : غُفرت خطاياه كما وُعد بنو إسرائيل حين قيل لهم : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ يعني بذلك : أن من صعد تلك الثنية غُفرت خطاياه كما كانت خطايا بني إسرائيل تحط وتغفر لو فعلوا ما أُمروا به من الدخول ، وقول الحطة ، لكنهم لم يفعلوا ما أمروا به بل تمردوا واستهزؤوا ، فدخلوا يزحفون على أستاههم ، وقالوا ج٧ / ص٤٠٩حنطة في شعرة ، وقد لا يبعد أن يكون بعضهم دخل على نحو ما أُمر به فغفر له ، غير أنه لم ينقل ذلك إلينا .

و ( قوله صلى الله عليه وسلم : " كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل " ) لما صعدوا كما أُمروا أُنجز لهم ما به وُعدوا ، فإنَّ الله تعالى لا يخلف الميعاد ولا رسوله . وقيل : إن صاحب الجمل هو الجد بن قيس ، المنافق . وينشد ضالته : يطلبها ، ونشدت الضالة : طلبتها ، وأنشدتها : عرَّفتها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث