الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ يَنْزِلُ بِقَرْيَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
وَأَمَّا قَوْلُهُ : لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ ، فَإِجْمَاعٌ لَا خِلَافَ فِيهِ . 5957 - وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مِنْ أَخْبَارِ الْآحَادِ . 5958 - وَسَيَأْتِي الْقَوْلُ فِي مِقْدَارِ السَّفَرِ الَّذِي تَقْصُرُ فِيهِ الصَّلَاةُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
5959 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : الصَّوَابُ مَا رَوَاهُ ابْنُ نَافِعٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَهُوَ ظَاهِرُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ ، وَهَذَا الَّذِي لَا يَصِحُّ عِنْدِي غَيْرُهُ ، وَلَيْسَ جَهْرُهُ مِنْ بَابِ تَعَمُّدِ الْفَسَادِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الِاجْتِهَادِ فِي التَّأْوِيلِ فَلَا يَضُرُّهُ .