قول ابن عمر من نذر بدنة فإنه يقلدها نعلين ويشعرها ثم ينحرها عند البيت
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : مَنْ نَذَرَ بَدَنَةً ، فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا نَعْلَيْنِ ، وَيُشْعِرُهَا ، ثُمَّ يَنْحَرُهَا عِنْدَ الْبَيْتِ ، أَوْ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ ، لَيْسَ لَهَا محل دُونَ ذَلِكَ . وَمَنْ نَذَرَ جَزُورًا مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ فَلْيَنْحَرْهَا حَيْثُ شَاءَ . 18209 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : جَعَلَ ابْنُ عُمَرَ الْبَدَنَةَ كَالْهَدْيِ ، وَالْهَدْيُ لَا خِلَافَ بَيْنِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ يُهْدَى إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، يُرَادُ بِذَلِكَ مَسَاكِينُ أَهْلِ مَكَّةَ .
18210 - وَالْهَدْيُ سُنَّتُهُ أَنْ يُقَلَّدَ وَيُشْعَرَ وَيُنْحَرَ إِنْ سَلِمَ بِمَكَّةَ ، فَمَنْ قَالَ : لِلَّهِ عَلَيَّ بَدَنَةٌ ، فَهُوَ كَمَنْ قَالَ : لِلَّهِ عَلَيَّ هَدْيٌ ، وَأَمَّا إِذَا قَالَ : جَزُورٌ فَإِنَّهُ أَرَادَ إِطْعَامَ لَحْمِهِ مَسَاكِينَ مَوْضِعِهِ ، أَوْ مَا يَرَى مِنَ الْمَوَاضِعِ .