أرطاة بن كعب بن شراحيل
أرْطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلَامان بن عامر بن حارثة بن سَعْد بن مالك بن النخع . روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق عبد الرحمن بن عابس النخعي ، عن قيس بن كعب النخعي أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخوه أرطاة بن كعب والأرقم ، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنطقه ، فدعاهما إلى الإسلام فأسلما ، فدعا لهما بخير ، وكتب لأرطاة كتابا ، وعقد له لواء ، وشهد القادسية بذلك اللواء ، فقتل وأخذ اللواء أخوه زيد بن كعب فقُتل . وذكره الرشاطي عن ابن الكلبي بنحوه ، وسمَّى أخاه دريد بن كعب ، وكذا قال ابن سعد في الطبقات ، قال : أرطاة بن شراحيل بن كعب من بني حارثة بن سعد بن مالك بن النخع .
وذكر عن هشام بن الكَلْبِيِّ ، عن أبيه ، عن أشياخ من النخع أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو والجُهيش ، واسمه الأرقم . وسيأتي في الأرقم . ولأرْطَاة ذكر من وجه آخر ، قال ابن أبي شيبة : حدثنا ابن إدريس ، عن حنش بن الحارث ، عن أبيه ، قال : مرت النخع بعُمر فأتاهم ، فتصفحهم ، وهم ألفان وخَمسُمائة ، وعليهم رجل يقال له : أرطاة ، فقال : إني لأرى السّرْوَ فيكم مُتربِّعا ، سيروا إلى إخوانكم من أهل العراق ، فقالوا : بل نسير إلى الشام .
قال : سيروا إلى العراق ؛ فساروا إلى العراق . ورواه عن أبي نعيم ، عن حَنَش : سمعت أبا الحارث يذكر ، قال : قدمنا من اليمن ، فنزلنا المدينة ، فخرج علينا عمر فطاف في النخع نحوه ، وزاد : فأتينا القادسية ، فقُتل منا كثير ، ومن سائر الناس قليل ، فسئل عمر عن ذلك ، فقال : إن النخع ولوا أعظم الأمر وحده .