حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

ثُمَامة بن أُثال بن النعمان

ثُمَامة بن أُثال بن النعمان بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي ، أبو أمامة اليمامي حديثه في البخاري من طريق سعيد المَقبُري ، عن أبي هريرة قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قِبَل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمَامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سَواِري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أطلقوا ثُمَامة . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وأخرجه أيضا مطولا .

ورواه ابن إسحاق في المغازي ، عن سعيد المقبري مطولا ، وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد قتله ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يمكنه منه ، فلما أسلم قدم مكة مُعْتَمرا ، فقال : والذي نفسي بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة - وكانت ريف أهل مكة - حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه الحميدي ، عن سفيان ، عن ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وذكر أيضا ابن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة ، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه ، فلحقوا بالعلاء بن الحضرمي ، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين ، فلما ظفروا اشترى ثمامة حُلة كانت لكبيرهم ، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة ، فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه .

وسيأتي له ذكر في ترجمة عمه عامر بن سلمة الحنفي . وروى ابن منده من طريق عِلبَاء بن أحمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة ، ونزول قوله تعالى : ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ وإسناده حسن . وذكر وَثِيمَة له مقاما حسنا في الردة ، وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا ، منها : أهمُّ بترك القول ثم يردني إلى القول إنعام النبي محمد شكرت له فَكِّي من الغل بعدما رأيت خيالا من حسام مهند

موقع حَـدِيث