جبار بن سُلْمَى بن مالك الكلابي
جبار بن سُلْمَى - بضم السين ، وقيل بفتحها - بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي ، كان يقال لأبيه : نزّال المضيق ذكر ابن سعد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع عامر بن الطّفيل وهو مشرك ، ثم كان هو الذي قتل عامر بن فهيرة . وفي المغازي لابن إسحاق : حدثني رجل من ولد جبار بن سلمى ، قال : كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل - يعني بئر معونة - ثم أسلم بعد ذلك . وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحّاك بن سفيان الكلابي .
وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة ، عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : قدم وفد بني كلاب ، وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة ، فنزلوا دار رملة بنت الحارث ، وكان بين جبار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة ، فجاء كعب فرحّب بهم ، وأكرم جبار بن سلمى ، وانطلق معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر القصة . وروى ابن إسحاق والواقدي وغيرهما أن جبار بن سلمى هو الذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ ، فقال : فزت ورب الكعبة ، ووقع من رمحه فلم توجد جثته ، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه . وحكى ابن الكلبي أنه كان يقال : إنه أفرس من عامر بن الطفيل .