جبار بن صَخر بن أُمَيَّة الأنصاري السلمي
جبار بن صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ، ثم السلمي ، يكنى أبا عبد الله ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في أهل العقبة ، وذكره أبو الأسود ، عن عروة في أهل بدر . وروى الطبراني ، من طريق ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : إنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا ، فأصيب يوم مؤتة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث جبار بن صخر فيخرص عليهم ، يعني : أهل خيبر . وفي المغازي لابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن مكنف ، أحد بني حارثة ، قال : لمّا أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار ، وخرج معه بجبار بن صخر ، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم .
وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد ، عن جابر بن عبد الله - أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، . فذكر الحديث ، قال : فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا ؟ قال جابر : فقلت : هذا رجل . فقال : من رجل مع جابر ؟ فقام جبار بن صخر ، فقال له : أنا يا رسول الله .
الحديث . وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق أبي أويس ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث . قال البغوي : لا أعلم له غيره .
قلت : بل له آخر أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما ، من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل ، أنه سمع جبار بن صخر يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إنا نهينا أن نرى عوراتنا . انتهى . وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شرحبيل ، أخرجه ابن منده .
قال ابن السكن وغيره : مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان ؛ زاد أبو نعيم : وهو ابن اثنتين وستين سنة .