2537 - رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الله ، أو أبو خديج ، أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة . عُرِضَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر فاستصغره ، وأجازه يوم أحد ، فجرح بها ، وشهد ما بعدها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمه ظهير بن رافع . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وحفيده عباية بن رفاعة ، والسائب بن يزيد ، ومحمود بن لبيد ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو النجاشي مولى رافع ، وسليمان بن يسار ، وآخرون . واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو ابن ست وثمانين سنة ، وكان عريف قومه بالمدينة . كذا قال الواقدي في وفاته ، وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه ، وصرح بذلك الواقدي وابن عمر ، وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير ، ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح ، فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلى عليه ، ثم مات ابن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج ابن عمر ، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته . قال أبو نضرة : خرجتْ جنازة رافع بن خديج ، وفي القوم ابن عمر ، فخرج نسوة يصرخن ، فقال ابن عمر : اسكتن ، فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله . وقال يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين ، فهذا أشبه . وأما البخاري فقال : مات في زمن معاوية ، وهو المعتمد ، وما عداه وَاهٍ ، وسيأتي مستنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كُنَى النساء ، وأَرَّخَه ابن قانع سنة تسع وخمسين ، وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد ، عن رجاله : أصاب رافعا سهم يوم أحد . فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد . فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه ، كذا قال . والصواب خلافة معاوية كما تقدم ، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419716
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة