title: 'حديث: 3001 - زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان ،… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420714' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420714' content_type: 'hadith' hadith_id: 420714 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 3001 - زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان ،… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

3001 - زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان ، ولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد . ثم استلحقه معاوية ثم لما انقضت الدولة الأموية صار يقال له : زياد بن أبيه وزياد ابن سمية ، وكنيته أبو المغيرة . وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بإسناد صحيح ، عن ابن سيرين أنه كان يقال له : زياد بن أبيه . ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك . وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر . وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب ، وفي البخاري الأوسط ، عن يونس بن حبيب قال : يزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة . قال : وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين ، وكانت أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي وكانت من البغايا بالطائف . وقال أبو عمر : كان من الدهاة الخطباء الفصحاء ، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه ، واستكتبه أبو موسى ، واستعمله على شيء من البصرة ، فأقره عمر ، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس . وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين ، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي ومالك بن ربيعة السلولي ، والمنذر بن الزبير ، فيما ذكر المدائني بأسانيده ، وزاد في الشهود : جويرية بنت أبي سفيان - والمستورد بن قدامة الباهلي ، وابن أبي نصر الثقفي ، وزيد بن نفيل الأزدي وشعبة بن العلقم المازني ، ورجل من بني عمرو بن شيبان ، ورجل من بني المصطلق . شهدوا كلهم على أبي سفيان أن زيادا ابنه إلا المنذر فشهد أنه سمع عليا يقول : أشهد أن أبا سفيان قال ذلك . فخطب معاوية فاستحلقه ، فتكلم زياد فقال : إن كان ما شهد الشهود به حقا فالحمد لله ، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين الله . وروى أحمد بإسناد صحيح ، عن أبي عثمان : لما ادعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت : ما هذا ؟ إني سمعت سعدا يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه ، فالجنة عليه حرام . فقال أبو بكرة : وأنا سمعته . وأصله في الصحيح . وكان يضرب به المثل في حسن السياسة ووفور العقل والضبط لما يتولاه ، ومات سنة ثلاث وخمسين وهو أمير المصرين الكوفة والبصرة ، ولم يجمعا قبله لغيره ، أقام في ذلك خمس سنين .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420714

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة