حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

سواد بن قارب الدوسي

سواد بن قارب الدوسي أو السدوسي .. . قال البخاري ، وأبو حاتم ، والبرديجي ، والدارقطني : له صحبة . وروى ابن أبي خيثمة ، والروياني ، والخرائطي : من طريق أبي جعفر الباقر قال: دخل رجل يقال له: سواد بن قارب الدوسي .

على عمر ، فقال : يا سواد ، نشدتك الله ، هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم ؟ قال: سبحان الله ، والله يا أمير المؤمنين، ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به . فقال : سبحان الله يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك ، فحدثني حديثك . قال: إنه لعجب ، كنت كاهنا في الجاهلية ، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب ، اسمع أقل لك .

قلت: هات قال: عجبت للجن وإرجاسها ورحلها العيس بأحلاسها تهوى إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوها مثل أنجاسها فارحل إلى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إلى رأسها فذكر الخبر بطوله . وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق الفضل بن عيسى القرشي ، عن العلاء بن زَيدَل ، عن أنس بن مالك قال: دخل رجل من دوس يقال له: سواد بن قارب . على النبي -صلى الله عليه وسلم- .

فذكر القصة بطولها ، وفي آخرها شعره هو ، وفي آخره: فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان من طريق الحسن بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال : دخل سواد بن قارب على عمر . فذكر الحديث بطوله . وله طريق رابعة أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي ، والطبراني ، من طريق عباد بن عبد الصمد : سمعت سعيد بن جبير : أخبرني سواد بن قارب قال: كنت نائما .

فذكره بطوله، ولم يذكر القصيدة الأخيرة . وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان وأبو يعلى والحاكم والبيهقي والطبراني ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن محمد ابن كعب القرظي قال: بينا عمر قاعدا في المسجد . فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتم منه .

وله طريق سادسة أخرجها البيهقي في الدلائل من طريق أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيها الناس أفيكم سواد بن قارب؟ ...فذكر القصة مطولة . وأصل هذه القصة في صحيح البخاري من طريق سالم ، عن أبيه قال : ما سمعت عمر يقول لشيء: إني لأظنه . إلا كان كما قال، قال: بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال : لقد أخطأ ظني ، أو إن هذا على دينه ، أو لقد كان كاهنهم ، علي الرجل، فدعي له .

فذكر القصة مختصرة . قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب . وقال أبو علي القالي : خرج خمسة نفر من طيئ من ذوي الحجا ، منهم برج بن مسهر ، أحد المُعَمَّرين ، وأنيف بن حارثة بن لأم ، وعبد الله بن سعد والد حاتم ، وعارف الشاعر ، ومرة بن عبد رضى ، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كل واحد منا خبيئا ، ولا يخبر أصحابه، فإن أصاب عرفنا علمه ، وإن أخطأ ارتحلنا عنه، ثم وصلوا إليه فأهدوا له إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة، ونحر لهم ، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم ، فتكلم برج، وكان أسنهم .

فذكر القصة في معرفته بجميع ما خبئوه ، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم ، فقال فيه عارف الشاعر: ألا لله علم لا يجارى إلى الغايات في جنبي سواد كأن خبيئنا لما انتجينا بعينيه يصرح أو ينادي .

موقع حَـدِيث