حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

شرحبيل ابن حسنة

شرحبيل ابن حسنة ، وهي أمه على ما جزم به غير واحد ، وقال الزبير : بل تبنته ، وأبوه : عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي ، ويقال : التميمي ، ويقال : إنه من ولد الغوث بن مر أخي تميم بن مر ، فقيل له : التميمي لذلك . كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه ، ويقال : إن معمرا زوج حسنة ومعها شرحبيل ، لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له : سفيان ، وكان معمر قد تبناه ، فنسب إليه ، فولدت له جابرا وجنادة ، فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما ، وهاجروا إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، ونزلوا في بني زريق ، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر ، فحالف شرحبيل بني زهرة ، وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام ، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله ، ويقال : أبا عبد الرحمن ، ويقال : أبا واثلة . وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ابن ماجه ، وعن عبادة بن الصامت .

روى عنه ابنه ربيعة وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عبد الله الأشعري ، وغيرهم . قال ابن البرقي : ولاه عمر على ربع من أرباع الشام ، ويقال ، إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد ، ومات في طاعون عمواس ، وهو ابن سبع وستين . وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاصي في ذلك مشهور ، أخرجه أحمد وغيره .

وقال ابن زبر : إنه الذي افتتح طبرية . وقال ابن يونس : أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر ، فمات شرحبيل بها .

موقع حَـدِيث