عامر بن مالك الزهري
( عامر ) بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ، ومالك هو أبو وقاص ، يكنى أبا عمرو ، وهو أخو سعد . ذكره الواقدي ، وقال : أسلم بعد عشرة رجال ، وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد ، عن أبيه قال : جئت فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة ، وهي بنت سفيان بن أمية ، وعلى أخي عامر حين أسلم ، فقلت : ما شأن الناس ؟ قالوا : هذه أمك ، قد عاهدت الله أن لا يظلها ظل حتى يرتد عامر ، فأنزل الله تعالى : وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا . وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العباس بن مكرم بإسناده ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، حدثني رجل من الأنصار ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، وأنا غلام مع أبي يومئذ . .
فذكر الحديث في قصة المرأة التي ضافتهم بالشاة ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها ، فقالت المرأة : أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع ، وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة ، فدفعها أهلها إلى رسولي وهو غائب . . الحديث . وقال البلاذري : هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة ، وقدم مع جعفر ، ومات بالشام في خلافة عمر .
وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة : واتخذ عامر بن أبي وقاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمة بنت سعد بن أبي سرح .