عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك الأنصاري
( عبد الله ) بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . وهو ابن أبي ابن سلول ، وكانت سلول امرأة من خزاعة ، وكان أبوه رأس المنافقين ، وكان اسم هذا الحُباب ، بضم المهملة والموحدتين ، وبه يكنى أبوه ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله . وشهد عبد الله هذا بدرا ، وأحدا والمشاهد .
قال ابن أبي حاتم : له صحبة ، روت عنه عائشة ، وذكره ابن شهاب وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وقال ابن حبان : لم يشهدها ، ويقال : إنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبيه فقال : بل أحسن صحبته ، روى ذلك ابن منده من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة بهذا ، وفيه قصة . وروى الطبراني من طريق عروة ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي : أنه استأذن نحوه ، فقال : لا تقتل أباك . وفي الصحيحين والترمذي ، عن ابن عمر : لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أعطني قميصك أكفنه فيه . .
الحديث . وروى أبو نعيم ، وابن السكن من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أنه ندرت ثنيته ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ ثنية من ذهب . وهذا المراد بقول ابن أبي حاتم : روت عنه عائشة ، لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى عن هشام بن عروة ، فقال عن أبيه : إن عبد الله أصيبت ثنيته .
لم يذكر فيه عائشة ، ووهم ابن منده فقال : أصيب أنفه . وذكره ابن عبد البر فيمن كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة سنة اثنتي عشرة .