القعقاع بن معبد التميمي
القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . قلت : ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير قال : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم ، فقال أبو بكر : أمِّر القعقاع بن معبد بن زرارة ، وقال عمر : بل أمر الأقرع . وهذا مما يقتضي الجزم بصحة صحبته ، ورواه البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن ابن أبي مليكة قال : لما قدم وفد بني تميم قال أبو بكر : استعمل القعقاع بن زرارة ، وقال عمر : استعمل الأقرع ، فذكر الحديث .
فنسب القعقاع في هذه الرواية لجده . وحكى ابن التين في شرحه أن القعقاع كانت فيه رقة ، فلذلك اختاره أبو بكر . وعند البغوي بسند صحيح عن كثير بن العباس بن عبد المطلب ، عن أبيه قال : لما كان يوم حنين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - القعقاع يأتيه بالخبر ، فذكر قصة .
وقال هشام بن الكلبي : كان يقال للقعقاع : تيار الفرات . لسخائه ، ومن ولده نعيم بن القعقاع .