7411 - كثير بن شهاب بن الحصين بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، أبو عبد الرحمن الحارثي . نزيل الكوفة، ويقال: إنه الذي قَتل الجالينوس يوم القادسية. قال ابن عساكر : يقال إن له صحبة . وقال ابن سعد : قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحجا ، وروى عن عمر . قال ابن عبد البر : في صحبته نظر . وقال ابن الكلبي: كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد، وقد رأس حتى كان سيد مذحج بالكوفة، وولي لمعاوية الري وغيرها. وقال المرزباني في ترجمة عبد الله بن الحجاج بن محصن: كان شاعرا فاتكا ممن شرب، فضربه كثير بن شهاب ، وهو على الري في الخمر، فجاءه ليلا فضربه على وجهه ضربة أثرت فيه، وذلك بالكوفة ، وهرب، فطلبه عبد الملك بن مروان، فقال في ذلك شعرا، وأمنه عبد الملك بعد ذلك . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال البخاري : سمع عمر . لم يزد . وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : تابعي. وقال أبو زُرعة: كان ممن فتح قزوين . وأخرج ابن عساكر من طريق جرير، عن حمزة الزيات، قال: كتب عمر - رضي الله عنه - إلى كثير بن شهاب: مر من قِبَلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن؛ فإنه أبقى في البطن . قلت: ومما يقوي أن له صحبة ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون إلا الصحابة، وكتاب عمر - رضي الله عنه - إليه بهذا يدل على أنه كان أميرا . وروينا في الجعديات للبغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت قَرَظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب، سألت عمر - رضي الله عنه - عن الجبن، فقال: إن الجبن يصنع من اللبن واللبأ، فكلوا واذكروا اسم الله، ولا يغرنكم أعداء الله .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429925
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة