زِنِّيْرة الروميةْ
[ 11353 ] - زِنِّيْرة - بكسر أولها والنون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة - الرومية . ووقع في الاستيعاب: زَنْبَرة - بنون وموحدة وزن عنبرة - ، وتعقبه ابن فتحون ، وحكى عن " مغازي الأموي " بزاي ونون مصغرة ، كانت من السابقات إلى الإسلام ، وممن يعذب في الله ، وكان أبو جهل يعذبها ، وهي مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب . وقد ذكروا في ترجمة أم عنيس .
وأخرج الواقدي من حديث حسان بن ثابت قال: حججت والنبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس إلى الإسلام ، وأصحابه يعذبون ، فوقفت على عمر يعذب جارية بني عمرو بن المؤمل ، ثم يثب على زنيرة ، فيفعل بها ذلك . وأخرج الفاكهي ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وابن منده من وجه آخر ، عن ابن المقرئ ، عن ابن عيينة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال: كانت زنيرة رومية ، فأسلمت فذهب بصرها ، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى ، فقالت: إني أكفر باللات والعزى ، فرد الله إليها بصرها . ج١٣ / ص٤١٤وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " تاريخه " من رواية زياد البكائي ، عن حميد ، عن أنس قال: قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر زنيرة ، فأصيب بصرها حين أعتقها فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى ، فقالت: كذبوا وبيت الله ما تغني اللات والعزى ، ولا تنفعان ، فرد الله إليها بصرها .