حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

أم شريك الدوسية

أم شريك الدوسية ذكرها يونس بن بكير في رواية السيرة ، عن ابن إسحاق ، فقال يونس : عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة قال : كانت امرأة من دوس يقال لها : أم شريك ، أسلمت في رمضان ، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلقيت رجلا من اليهود ، فقال : ما لك يا أم شريك ؟ قالت : أطلب من يصحبني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تعالي فأنا أصحبك . وذكر الحديث بطوله . وأخرجه ابن سعد ، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا ، قال : هاجرت أم شريك الدوسية ، فصحبت يهوديا في الطريق ، فأمست صائمة ، فقال اليهودي لامرأته : لئن سقيتها لأفعلن ، فباتت كذلك ، حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصَفَن ، فشربت منه ، ثم بعثتهم للدلجة ، فقال اليهودي : إني لأسمع صوت امرأة ، لقد شربت ، فقالت : لا ، والله إن سقتني ، قال : والصَفَن - بفتح المهملة والفاء - مثل الجراب أو المزود .

وسيأتي لها قصة أخرى في التي بعدها . قال الواقدي : الثبت عندنا أن الواهبة امرأة من دوس من الأزد عرضت نفسها على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت جميلة ، وقد أسنَّت ، فقالت : إني أهب نفسي لك ، وأتصدق بها عليك ، فقبلها . فقالت عائشة : ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير ، فقالت أم شريك : هي أنا ، فنزلت : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ قال الواقدي : رأيت من عندنا يقول : إن هذه الآية نزلت في أم شريك .

موقع حَـدِيث