حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري الخزرجي

ع : خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف ، ويقال : ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم ، ويقال : ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار ، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي . شهد بدرا ، والعقبة ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنيت مساكنه ومسجده ، وأمه هند بنت سعد بن كعب بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، قال ذلك ابن البرقي ، وقال : حفظ عنه نحو من خمسين حديثا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي بن كعب ( خ م ) .

روى عنه : أسلم أبو عمران التجيبي ( د ت س ) ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأفلح مولاه ( م ) ، والبراء بن عازب ( خ م س ) ، وجابر بن سمرة ( م س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وحبيب بن أوس الثقفي ( تم ) ، ورافع بن إسحاق الأنصاري ( س ) ، والربيع بن خثيم ( س ) ، وزياد بن أنعم الإفريقي ( بخ ) ، وزيد بن خالد الجهني ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن المسيب ، وسفيان بن وهب الخولاني وله صحبة ، وصدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، وأبو سفيان : طلحة بن نافع ( ق ) ، وعاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي ( س ق ) ، وعبد الله بن حنين ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن أبي عتبة ، وعبد الله بن عمرو بن عبد القاري ( س ) ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي ( م د ت س ) وعبد الرحمن بن سعاد ( س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( خ م ت س ) ، وعبيد بن تعلى الفلسطيني ( د ) ، ومولاه عثمان بن جبير ( ق ) ، وعروة بن الزبير ( خ م ) ، وعطاء بن يزيد الليثي ( ع ) ، وعطاء بن يسار ( ت ق ) ، وعلقمة بن قيس ، وعمر بن ثابت الأنصاري ( م 4 ) ، وعمرو بن ميمون الأودي ( س ) ، والقاسم أبو عبد الرحمن الشامي ( سي ) ، وقرثع الضبي ( د تم ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ت ) ، ومحمد بن المنكدر ( س ) ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( د ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( د ) ، والمقدام بن معدي كرب الصحابي ( ق ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ( خ م ت س ) ، وأبو الأحوص المدني ، وأبو تميم الجيشاني ، وأبو رهم السمعي ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( خت س ) ، وابن أخيه أبو سورة الأنصاري ( د ت ق ) ، وأبو الشمال بن ضباب ( ت ) ، وأبو صرمة الأنصاري وله صحبة ( م ت ) ، وأبو محمد الحضرمي ( خت ) . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حضر العقبة ، ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة في الهجرة ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا ، وأحدا ، والمشاهد كلها ، وكان مسكنه بالمدينة ، وحضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنهروان ، وورد المدائن في صحبته ، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقبره في أصل سور القسطنطينة . وروي عن سعيد بن المسيب : أن أبا أيوب أبصر في لحية النبي صلى الله عليه وسلم أذى فنزعه فأراه إياه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نزع الله عن أبي أيوب ما يكره .

وقال محمد بن شجاع بن الثلجي : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان ، عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب : أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : بلى ، وذلك الكذب ، أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟ قالت : لا والله ، قال : فعائشة والله خير منك ، فلما نزل القرآن ، وذكر أهل الإفك ، قال الله عز وجل : ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ يعني : أبا أيوب حين قال لأم أيوب . أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية ، قال : أخبرنا محمد بن شجاع ، فذكره . وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن أبي زبيد : دخلت أنا ونوف البكالي على أبي أيوب الأنصاري ، وقد اشتكى ، فقال نوف : اللهم عافه ، واشفه ، قال : لا تقولوا هذا ، وقولوا : اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه ، وإن كان آجلا فعافه واشفه وآجره .

وقال ليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال أبو أيوب الأنصاري : من أراد أن يكثر علمه ، وأن يعظم حلمه ، فليجالس غير عشيرته . وقال أبو كريب : حدثنا فردوس بن الأشعري ، قال : حدثنا مسعود بن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس : أن أبا أيوب بن زيد الأنصاري الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه حين هاجر إلى المدينة غزا أرض الروم ، فمر على معاوية فجفاه ، فانطلق ثم رجع من غزوته ، فمر عليه فجفاه ، ولم يرفع به رأسا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأني : أنا سنرى بعده أثرة ، فقال معاوية : فبم أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر ، قال : فاصبروا إذا ، فأتى عبد الله بن عباس بالبصرة ، وقد أمره علي عليها ، فقال : يا أبا أيوب ، إني أريد أن أخرج ( لك ) عن مسكني كما خرجت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر أهله فخرجوا ، وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار ، فلما كان انطلاقه ، قال : حاجتك ؟ قال : حاجتي عطائي ، وثمانية أعبد يعملون في أرضي ، وكان عطاؤه أربعة آلاف ، فأضعفها له خمس مرات ، فأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو كريب .

فذكره . قال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني ، وخليفة بن خياط : مات سنة خمسين ، وقيل : مات سنة إحدى وخمسين . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وعمرو بن علي ، والترمذي : مات سنة اثنتين وخمسين .

وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة خمس وخمسين . روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث