حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي أبو عبد الله الشامي الحمصي

ع : خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي ، أبو عبد الله الشامي الحمصي . روى عن : ثوبان ( سي ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجبير بن نفير الحضرمي ( م 4 ) والحارث بن الحارث الغامدي ، والحجاج بن عامر الثمالي ، وحجر بن حجر الكلاعي ( د ) ، وأبي زياد خيار بن سلمة ( د س ) ، وذي مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي ( د ق ) ، وربيعة بن الغاز الجرشي ( ت س ق ) ، وسيف الشامي ( د سي ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( خ 4 ) وعبادة بن الصامت ( ق ) ولم يذكر سماعا منه ، وعبد الله بن بسر المازني ( 4 ) ، وعبد الله بن أبي بلال ( د ت س ) وعبد الله بن حنين ( س ) ، وعبد الله بن سعد الأنصاري ، وأبي الحجاج عبد الله بن عائذ ، ويقال : ابن عبد الثمالي ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي ( د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي عميرة ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعتبة بن الندر ، وعمرو بن الأسود ( د س ) وهو عمير بن الأسود ( خ ) ، وكثير بن مرة الحضرمي ( عخ 4 ) ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاذ بن جبل ولم يسمع منه ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د س ) ، والمقدام بن معدي كرب ( خ 4 ) ، ويزيد بن خمير اليزني ، وأبي عثمان يزيد بن مرثد الهمداني ، وأبي بحرية ( د س ) ، وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منه ( س ) ، وأبي ذر الغفاري ولم يسمع منه ، وأبي رهم السماعي ( س ) ، وأبي زهير ويقال : أبو الأزهر الأنماري ( د ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ولم يسمع منه ، وأبي الغادية وله رؤية ، وأبي قتيلة الشرعبي ( د ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والصحيح : عن ربيعة الجرشي عنها . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي ، والأحوص بن حكيم بن عمير بن الأسود ( ق ) ، وبحير بن سعد ( بخ 4 ) ، وثابت بن ثوبان ، وثور بن يزيد ( خ 4 ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحسان بن عطية ( د ق ) ، وداود بن عبيد الله ( س ) ، وزياد بن سعد ، وشعوذ بن عبد الرحمن الأزدي الحمصي ، وصفوان بن عمرو ، وعامر بن جشيب ( مد س ) ، وعبد الله بن بسر الحبراني ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعثمان بن عبيد أبو دوس اليحصبي ، وفضيل بن فضالة ( س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني ( م س ق ) ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( مد ) ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ( ق ) ، وابنته أم عبد الله عبدة بنت خالد بن معدان ، ومولاته أم الضحاك بنت راشد .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة .

وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة . وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى .

وقال أيضا : كتب الوليد بن عبد الملك إلى خالد بن معدان في مسألة فأجابه فيها خالد ، فحمل القضاة على قوله . وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له . وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان .

وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي . وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة .

وقال أبو إسحاق الفزاري ، عن صفوان بن عمرو : كان خالد بن معدان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاطه أول فسطاط بدابق . وقال أبو أسامة : كان الثوري إذا جلسنا معه إنما نسمع الموت الموت فحدثنا عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال : لو كان الموت علما يستبق إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني رجل بفضل قوته ، قال : فما زال الثوري يحب خالد بن معدان منذ بلغه هذا الحديث عنه . وقال الوليد بن مسلم ، عن عبدة بنت خالد بن معدان : قل ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ثم يسميهم ويقول : هم أصلي وفصلي ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقي إليهم فعجل رب قبضي إليك ، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك .

وقال ابن المبارك ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن عمرو الأيامي ، عن خالد بن معدان ، قال : ما من آدمي إلا وله أربعة أعين عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا ، وعينان في قلبه يعني يبصر بهما أمر الآخرة ، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما ما وعد بالغيب فأمن الغيب بالغيب . وقال بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان : كان إبراهيم خليل الله إذا أتي بقطف من العنب أكل حبة حبة وذكر الله عند كل حبة .

وقال عباس بن الوليد بن مرثد ، عن أبيه : سمعت الأوزاعي يقول : بلغني عن خالد بن معدان أنه كان يقول : أكل وحمد خير من أكل وصمت . وقال حريز ، عن عثمان ، عن خالد بن معدان : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق عنه . وقال أيضا عنه : العين مال ، والنفس مال ، وخير مال العبد ما انتفع به وابتذله ، وشر أموالك ما لا تراه ، ولا يراك ، وحسابه عليك ونفعه لغيرك .

وقال عطية بن بقية بن الوليد ، عن أبيه ، عن بحير بن سعد : سمعت خالد بن معدان يقول : من التمس المحامد في مخالفة الحق ، رد الله تلك المحامد عليه ذما ، ومن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق رد الله تلك الملاوم عليه حمدا . وقال محمد بن سعد ، عن يزيد بن هارون : مات خالد بن معدان وهو صائم . وقال إبراهيم بن جعفر الأشعري ، عن سلمة بن شبيب : كان خالد بن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات ووضع على سريره ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها يعني بالتسبيح .

قال الهيثم بن عدي ، والمدائني ، ويحيى بن معين ، وعمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة وغير واحد : مات سنة ثلاث ومائة . وقال محمد بن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك . وقال عفير بن معدان ، ويزيد بن عبد ربه ، ومعاوية بن صالح ، ودحيم ، وسليمان بن سلمة الخبائري وغيرهم : مات سنة أربع ومائة .

وقال يحيى بن صالح ، عن إسماعيل بن عياش : مات سنة خمس ومائة . وقيل عن إسماعيل بن عياش : مات سنة ست ومائة . وقال أبو عبيد ، وخليفة بن خياط : مات سنة ثمان ومائة .

روى له الجماعة .

موقع حَـدِيث