حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تهذيب الكمال

خالد بن المهاجر ابن سيف الله خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي الحجازي

م : خالد بن المهاجر ابن سيف الله خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي الحجازي . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ( م ) ، وعمر بن الخطاب ولم يدركه . روى عنه : إسماعيل بن رافع المدني ، وثور بن يزيد الرحبي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ) ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي .

قال الزبير بن بكار : أمه مريم بنت لجأ بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة . قال : وكان مع عبد الله بن الزبير ، وكان اتهم معاوية بن أبي سفيان ، أن يكون دس إلى عمه عبد الرحمن بن خالد بن الوليد متطببا يقال له ابن أثال ، فسقاه في دواء شربة ، فمات فيها ، فاعترض لابن أثال ، فقتله ، ثم لم يزل مخالفا لبني أمية ، وكان شاعرا وهو الذي يقول في قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما : أبني أمية هل علمتم أنني أحصيت ما بالطف من قبر صب الإله عليكم غضبا أبناء جيش الفتح والبدر قال : وقد انقرض ولد خالد بن الوليد ، فلم يبق منهم أحد ، وورثهم أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد ، دارهم بالمدينة . وذكر الواقدي أن خالدا هذا قتل ابن أثال بدمشق ، وأن معاوية ضربه مئين أسواطا ، وحبسه وأغرمه ديتين ألفي دينار ، فألقى ألفا في بيت المال ، وأعطى ورثة ابن أثال ألفا ، ولم يخرج خالد بن المهاجر من الحبس حتى مات معاوية .

وقد روي أن الذي قتل ابن أثال خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، فالله أعلم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وروى أبو بكر الداهري ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن المهاجر ، قال : قال عمر بن الخطاب : من تزوج بنت عشر تسر الناظرين .

ومن تزوج بنت عشرين لذة للمعانقين ، وبنت ثلاثين تسمن وتلين ، وبنت أربعين ذات بنات وبنين ، وبنت خمسين عجوز في الغابرين ! . روى له مسلم حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزبير ، أن عبد الله بن الزبير قام بمكة ، فقال : إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم ، يفتون بالمتعة ، يعرض برجل ، فناداه ، فقال : إنك جلف جاف ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين ، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له ابن الزبير : فجرب بنفسك ، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك .

قال ابن شهاب : وأخبرني خالد بن المهاجر ابن سيف الله ، أنه بينا هو جالس عند رجل ، جاءه رجل ، فاستفتاه في المتعة ، فأمره بها ، فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري : مهلا ! قال : ما هي ؟ والله ! لقد فعلت في عهد إمام المتقين . قال ابن أبي عمرة : إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها ، كالميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، ثم أحكم الله الدين ، ونهى عنها . قال ابن شهاب : وأخبرني ربيع بن سبرة الجهني ، أن أباه قال : قد كنت استمتعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من امرأة من بني عامر ، ببردين أحمرين ، ثم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة .

قال ابن شهاب : وسمعت ربيع بن سبرة يحدث ذلك عمر بن عبد العزيز ، وأنا جالس . رواه عن حرملة بن يحيى بطوله ، فوافقناه فيه بعلو . والرجل الذي كنى عنه في هذه الرواية هو : عبد الله بن عباس .

سماه معمر وغيره ، عن ابن شهاب .

موقع حَـدِيث