رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو إسماعيل الكوفي
م د ص ق : رجاء بن ربيعة الزبيدي، أبو إسماعيل الكوفي، والد إسماعيل بن رجاء . روى عن : البراء بن عازب ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وزهير بن حزام ، وسعد بن مالك أبي سعيد الخدري ( م د ص ق ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب . روى عنه : ابنه إسماعيل بن رجاء ( م د ص ق ) ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي .
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات . روى له مسلم، وأبو داود، وابن ماجه حديثا، والنسائي في الخصائص حديثا، وقد وقعا لنا بعلو . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا أبو معاوية، قال : حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، وعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، كلاهما : عن أبي سعيد الخدري، قال : أخرج مروان المنبر في يوم عيد ولم يك يخرج به وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ولم يك يبدأ بها، قال : فقام رجل فقال : يا مروان خالفت السنة، أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يك يخرج به في يوم عيد، وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يك يبدأ بها .
قال : فقال أبو سعيد : من هذا ؟ قالوا : فلان بن فلان . قال : فقال أبو سعيد : أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رأى منكم منكرا واستطاع أن يغيره بيده فليفعل، وقال مرة : فليغيره، ومن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، عن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش بالإسنادين جميعا فوقع لنا بدلا عاليا .
وأخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، وأبو اليمن الكندي . وأخبرنا أبو العز بن الصيقل الحراني بمصر، قال : أخبرنا أبو علي بن أبي القاسم ابن الخريف ببغداد . قالوا : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني المقرئ قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، قال : حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، قال : حدثنا أبو بكر الحنفي، قال : حدثنا فطر بن خليفة، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال : كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فانقطع شسع نعله فتناولها علي ليصلحها ثم مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله .
قال أبو سعيد : فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أكبر به فرحا كأنه شيء سمعه . رواه النسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قدامة، عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء نحوه، ولم يذكر قصة البشارة، فكأن شيوخ مشايخنا حدثوا به عن أصحابه .